السبت، 6 أغسطس 2011

حقيقة ...

يحتاج شعب مثل الكويت إعتاد على الوئد من قبل السلطه الى إنتزاع حقوقه كاملةً دون أي إستثناء لأي منصب فبعد ضرب كل معاني الإنسانيه في الثلاثينيات من القرن الماضي وكلنا يعلم ماحدث من إعدام وملاحقات الى تزوير أول عمل شبه ديموقراطي في البلد ومن ثم طعن الدستور بتعليقه ومن ثم طعنه مره أخرى وقتل كل الآمال التي أحيت يوم الإثنين ودواوينه الى أن أتى الغزو .

دعوني أتحدث عن فوائده التي تناساها البعض .. 
إن من أهم فوائد الغزو هي عودة الحياة البرلمانيه التي ولولا الغزو لكان حالنا الى اليوم نضال من آجل إستعادة الحياة البرلمانيه والشبه دستوريه فحياتنا الديموقراطيه عرجاء بل وكسر البعض عكازها ( المجلس ) بالتعدي عليه وتفريغه من أي ممارسه دستوريه ومحاربته بشكل يطغى على كل ممارسات القله التي تحاول جاهده المحافظه على ما يسمونه مكتسب ( الدستور ) بغض النظر عن نواياهم .

ففي الكويت تتشعب معاني نظرية المؤامرة بشكل غير طبيعي حتى أصبح البعض يفسر أي نضال من أجل غدٍ أفضل هو محاوله للإنقلاب على الحكم والتطاول على الذات الأميريه وهذا بعيد كل البعد عن الحقيقه .
 قد يستفيض الكاتب في كتابة أي مقال الا كاتب التاريخ فإن زاد ولو حرف أصبح مزورًا واليوم زاد البعض فصول لم تكن موجوده في تاريخ هذه الأمه وبطولات وأوهام كثيره هي من صنع خيال صاحبها وحده مع إسهام البعض من أصحاب المصالح في نشرها وبثها بيننا .

هذه الحقيقة الباقية وكل مازوّر منها زائل ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق