السبت، 27 أغسطس 2011
وطنيون أم ساسه
مجتمعاتنا العربية تزخم هذه الأيام بثورات النور ثورات الضمائر الحية ثورات ربيعنا العربي التي تآكلت فصول السنة ولم يزرنا ربيعها أو حتى نسيم من نسائمها ، لذلك التأخير في الوصول عدة أسباب سأركز في مقالي على أحد هذه الأسباب وهو من يقودنا كمعارضين ..؟
نجد في الكويت صورًا مهشمةً لقوى المعارضة لدينا والتي يبلغ عمرها الحي بعمر الدستور ( فما قبلها نضال وليس معارضه ) وسبب تلك الصور المحطمة مواقف هذه القوى التي لا ترقى الى أن تكون معارضه في أحد فصول المدارس فما بالك بمعارضة سياسية تتعرض لضغوطات وخسائر وأرباح على الصعيد السياسي .
والسبب الرئيسي لذلك الحطام في صور تلك القوى هو تلونها والتكسب من خلال قضايا الوطن وبيع رموز تلك القوى للمواقف عن طريق التخاذل أو المساومة بمصالحنا وأولوياتنا كأمة .
ثم تخرج علينا كتلة في البرلمان تحمل صفة ( الوطني ) لعملها اللا وطني
فما قاموا به في الفترة الأخيرة كقوى معارضة ( قبل إنقلابهم ) من طرح للثقة لا يعتبر موقفًا وطنيًا لهم بل أكدوا على أنه موقف سياسي فيما لحق ذلك الموقف من مواقف متخاذلة فالأولى أن يحملوا صفة ( السياسي )
لا ( الوطني ) .
وغيرهم من القوى التي تتوشح بالدين وهو بريء منهم براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام .
إذن فــ لنا كشعب حق عدم إتباع تلك القوى التي تمثل لدينا أحد أشكال المعارضة الصورية الهشه فمصالحهم هي أهم أولوياتهم وهنا يكون الإسم الصحيح لهم ساسه .
فما كان من الشباب الوطني في الكويت الا البدأ في تأسيس حركات شبابية سياسية معارضه لإنتزاع حقوقهم المسلوبة والتحدث بإسم الشعب وجعل كل حقوق ومكتسبات الشعب أولوية لها .
وأرى أنه من تلك الحركات وأهمها حركة كافي الشبابية التي أصبحت أولويةً لدي .. لأنها جعلت مني أنا المواطن أولويةً لها .
وهنا يكمن الفرق بيننا كوطنيين .. وبينهم كساسه فاختاروا أي الطريقين فيه صلاح البلاد ..
بقلم :
راشد الكويتي
@kuwait1986
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق