الجمعة، 9 مارس 2012

أزمة تافهة ..

نستأنف حياتنا اليومية كل صباح ونحن نفتقد الى أقل قواعد التنظيم المروري ونحن في طريقنا لتأدية واجبنا الوظيفي في أبهى صوره المتمثلة ببطالة مقنعة وعمل غير فعلي في مجمل قطاعات الدولة .

نستنتج من المُقدمة عدت أمور أهمها عدم قدرة الجهاز الحكومي في الدولة على حل أزمة ( مرور ) من إختناقات مرورية وتلوث بيئي وضوضاء الطرق وتعطيل لسير الحياة اليومية في أبسط معالمها عن طريق أزمة تكبر مع مرور الزمن والتي ومن وجهة نظري ستصبح أولوية في برامج المرشحين لخوض الانتخابات في القريب العاجل .

إذن لا نعوّل على حكومة فشلت أجهزتها عن حل مثل هذه الأزمة التي يصفها غالبية شعبنا بـ ( التافهة ) نظرًا لحجم المشاكل الأخرى وأولوية هذه المشاكل من حيث المنطق وكشعب تم تحديد أولوياته من قبل أغلبية نيابية نعقد آمالنا عليها .

نقر للحكومة بكفائة مستشاريها القانونيين ونعلم علم اليقين مدى قدرتها على حل أي مشكلة أو أزمة إن أرادت ذلك ولكننا نعلم كذلك أنها مستفيدة من أي أزمة أو مشكله أو على أقل تقدير أنها تستفيد من أي قضية عبر مساومتها لطرف دون الآخر على حلها كي يستفيد هذا الطرف شعبيًا وتستفيد هي من بقاء طرف يساوم على اي قضية مهما كان حجمها وضرورتها لدى الشعب ولنا في الأزمة المرورية خير دليل .

أما الآن فالقياس مقلوب لأن الشعب فعل رقابته على السلطات وأجهزة الدولة التي تتقاعس كثيراً في تأدية مهامها وواجباتها وتحمل مسؤولياتها الدستورية أمام الأمة وأمام هذا الحراك الشعبي الفاعل حتى هذه اللحظة لذلك لنبقي لنا نحن كأمة أولويّات مُساندة لأولويات نوابنا حتى اذا تقاعسة الحكومة أو النواب خرجنا كحراك شعبي فاعل لتحقيق أولوياتنا والضغط على هذه السلطات لتحقيقها .

حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه .

بقلم : راشد العنزي
@kuwait1986

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق