الأربعاء، 21 مارس 2012

قانون الكراهية ..

يجب أن نوفي الأوطان حقّها يا من تشدّقتم بالوطنية وأهملتم كل معانيها عن طريق إفتعال خلافات لانتقدّم بها أبدا بل على العكس هي مايميزقنا الى دويلات وشيع وطوائف دون أي فائدة للوطن .

نعم بعضنا يستخدم هذه الحوارات ليستفيد منها ويتقدّم بها على سلّم الوهن وعلى جثث الشهداء يبني مجدًا مصطنعًا يمرغ به أنف الوطن في التراب فقط ليصل هو الى مايريده من سلطة أو جاه  دون أي حساب لما قد يصيب الوطن ، وبعدها يتعذر بأنه يسلك هذا المسلك لأجل الوطن فقط دون أي فائدة تعود عليه فسحقًا لكم يا من تكالبتم على وطني بذريعة حبكم له ، وسحقًا لكل عقلية تافهة تؤيد طرحكم وتدافع عنه وتحاول فرضه كأساس لأي حوار ، أي أنه لا يحق لنا مناقشة أي شيء دون وجود مشكلة فيه لأنها من وجهة نظرهم هي مايحثنا على الكلام دون أي إلتفاتة للوطن .

وأكثر مايميّز هذه الحوارات أنها تحرّض على الكراهية وإلغاء الآخر وتستفز شريحة وتحض من قدرها وتستهزئ بأصولهم أو إنتماءاتهم فتنتفض هذه الفئة لكرامتها وتطبّق قانونها الذي تراه عادلاً فقانون السلطة قاصر ولكن قصوره ليس في النص بل يكمن قصوره بالتطبيق فهذه الألسن تضرب بإسم السلطة وتطعن في النوايا لحمايتها والذود عن أخطائها المتراكمة هذا فيما يخص قانوننا اليتيم قانون المرئي والمسموع .

نعم أطالب بهذا المقال بقانون يجرّم هذه الحوارات وينبذها ويحدد عقوبات أقلها الحبس لمدة ستة أشهر دون وقف النفاذ أبدًا .

شكرًا لعقلائنا الذين ساهموا بتقليل نسبة الإحتقان بسبب مايطرح من حوارات لاتريد الا أن تمزقنا وهذا تهديد صريح لأمننا الداخلي برعاية السلطة الموكلة بالمحافظة على نسيجنا ووحدتنا .

حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه سلطوي أو غير سلطوي .

بقلم : راشد العنزي
@kuwait1986

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق