السبت، 28 أبريل 2012

مقالات .. مُهمة ..

بادئًا ذي بدء لكل من يريد ان يفهم .. هي عدّت فقرات لإختصار مقالات كثيرة ..   اما بعد .. فقد نفيت وإسطوطن الفاسدون في بلدي .. ودمروا كل مفاهيم الدولة الجميلة التي يتغنى بها بعضنا الغالب .. اما بعضنا المغلوب فهو أكثر إدراكا بحالنا التعيس .. والمتردي بفعل فاعلٍ كلنا نرمز له بعدّت رموز خوفًا من التخوين والبطش .. لكن منفاي التعيس اليوم لم يكن بقرارٍ منه .. بل كان بإختياري .. وعلي تحمل سلبيات هذا القرار مهما كانت ..   تجربتي السياسية قصيرة وقد لا تتعدى ألـِ ١٣ ٪ من تاريخنا الدستوري ولكن من يشاركني هذه التجربة من الإخوة في الحراك وممن وصل منهم الى مقاعد برلمان لا يصل نوابه الا فرادًا .. قد تعدوا بحراكهم تاريخ هذا الدستور العادل في بعض نصوصه والجائر في بعضها الآخر .. لأنهم عاشوا في زمن الظلم السلطوي للأمة وانتهاكها لكل القيم والمفاهيم .. ولن أسرد الأمثلة بل سأكتفي بذاكرتكم المؤقتة .  أغلبيتنا النيابية .. شكرًا لما أنجزتموه من أولياتكم والتي أعلم علم اليقين بأن ترتيبها لم يأتي صدفه بل أتى بحسبة سياسية لتداعيات كل ما تطرحونه حول كل أولوية من الأولويات .. لكن هل وضعتم في حسبانكم أن الدنيا تدور على الجميع بما في ذلك نحن وأنتم .. وأن قدرنا الدستوري بيدهم .. لذلك رتبواأولياتكم من جديد .. ولن ألتفت لجلسة ألـقماشة السوداء وغيرها من الجلسات التائهة .. أقليتنا المريضة .. نعم مريضة فأنتم تقتاتون على أمراض المجتمع العرقية والطائفية في جُل قضاياكم .. رفقًا بالكويت ..  حراكنا بعد الزوال أجمل بكثير .. فقد برزت أهدافه جليًا بعد حالة الجمود التي سكنت خلاياه فحالة الموت السريري اليوم لهذا الحراك .. كلنا سبب فيها .  ملفات الفساد ثقيلة جدًا على كاهلنا .. فهي ليست مقتصرة على وزارة أو مؤسسة أو هيئة لذلك يجب أن نكون جديين في مكافحته .. من الرأس الى القدم .. وليس العكس حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه . بقلم :  راشد العنزي @kuwait1986

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق