بادءًا ذي بدء .. ماينوي الشباب القيام به في جمعة الشعب من اعتصام سلمي .. وخطاب سياسي راقي يمتزج بصرخات وقصائد تتغنى بالمواطنة والوحدة الوطنيه .. ومسيرة سلمية كنوع من أنواع التعبير السلمي في إيصال مطالبهم .. هو ممارسة ديموقراطية كفلها دستور دولة الكويت الذي أقسم سمو الأمير على تطبيقه عند توليه الإماره ..
( إنه قسمٌ لو تعلمونَ عظيم ) .
.. فمطالبة شباب ١٦-٩ وكل الحركات التي أصدرت بيان المشاركة في تلك الجمعة ما هو إلا إبراز لمشاكل الشعب وإدراج حلول من شأنها نقل الكويت نقلة نوعية من إتجاهها الحالي الى الإتجاه الصحيح الذي سينعم فيه الوطن والمواطن بنظام ديموقراطي سليم يسعى من خلاله هؤلاء الشباب الى ممارسة ديموقراطية سليمه .
أي قارئ للساحه السياسية في الكويت سيرى عظم حجم الفساد المتفشي في المجتمع برعاية حكومية صارخه كأنها مسؤولة عن غرسه في المجتمع وليس محاربته .
حتى لا نعيش في المستقبل أي أزمة سابقة مثل : أزمة الحكم في عام ٢٠٠٦ م وأزمة المناخ وأزمة الممارسات الخاطئة من قبل الحكومة ومحاولاتها وئد الديموقراطية وانقلابها على الدستور في الماضي وتفريغ الدستور من محتواه في هذا الحاضر لذلك وجب أن نحدد كشعب مستقبلنا ونقرر من خلال نزولنا مصيرنا الذي سيشرق بسواعد شبابه وحكمة كبار سنه ومحافظةً على مستقبل أبنائه .
وفّق الله تلك الجهود الجادة والحثيثة من قبل شباب واعي بمتطلباته ومسؤولياته تجاه وطنه ونظرته السليمة التي يحاول من خلالها بناء غدٍ أفضل له وللأجيال القادمة .
أعظم مآخذ الفساد التي ستحاسب عليها هذه الحكومة هو كذبة صندوق ( إحتياطي الأجيال القادمة )
الذي نظن بأنه وهمي وغير موجود فإن كان موجودًا كم بلغت إيراداته وأين هي حتى نعلم كجيل ..
كنّا في وقت سابق أحد هذه الأجيال القادمة .
حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه حكومي أو غير حكومي .
بقلم :
راشد الكويتي
@kuwait1986
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق