الثلاثاء، 26 يوليو 2011

إعلامنــا .. إلى أين ..؟

إعلامـنا ..إلى أين ..؟

سئم الناس شرور إعلامنا المحلي الذي لم يردعه لا قانون مطبوعات ولا شرف ومصداقية الإعلام .
لذلك نجد أننا نقاطع غالبية تلك الوسائل من إعلام مرئي ومسموع بل ونحاربها في معظم الأحيان فكم من مصيبة سببتها وسيله من تلك الوسائل اما في إذاعة خبر كاذب أو مهاجمتها لفئه معينه من أبناء البلد أو طرح قضايا تميل للعنصريه والطائفيه والفئويه أو تزويرها لحقائق لا تخفى عن غالبيتنا وقد تجسد ذلك في عدة مرات في فترة لا تتجاوز الست أشهر .  

بل إن الإعلام لدينا موجه بالكامل وهذا أساس إسفافه فهو أول من مزق الوحده الوطنيه بتعرضه للنسيج الإجتماعي في البلد وهذا والله من أكبر الشرور والطامة الكبرى تكمن في الرعايه الحكوميه لتلك الوسائل والآراء والتحركات . 

دول العالم تنفق الملايين لضمان وحدة شعبها وتلاحمه وتماسكه فالوحده الوطنيه هي أهم لبنه في أي بناء ديموقراطي لكن في بلدي الملايين تصرف لضرب هذا النسيج الإجتماعي الذي أصبح هشًا لدى الكثيرين بفعل وسائل إعلامنا فأصبحت أغلبها تعتاش على مثل هذا الطرح المقيت .

عزاؤنا كمتابعين لهذه الحاله التي أتمنى شخصيًا أن تكون وقتيه فبقاء هذه الوسائل مرهون ببقاء ممولها فإن رحل هو ..رحلت هي الى غير رجعه .. عزاؤنا بالجيل الجديد من العقول الناضجة والوطنية التي تتخذ الموضوعيه أساسًا في أحكامها وتحركاتها . 


بقلم : 
راشد الكويتي العلماني 
@kuwait1986 

الحاكــم في بـلادي الــعربيــة

شعوب الأرض تطغى في مطالباتها بحقوقها كامله دفعةً واحده . 

الحاكم في بلادي العربيه
يفعل كل ما حرّم في الأديان السماويه
 نجد من يلقبه بالبطل والشريف
على ممارساتٍ لا إنسانيه
 فيا من أيدت ظلمًا قريب
هلمّ بنا لغدٍ قريب 
نذوق منه كل معاني الشرف والبطوليه
الحاكم في بلادي العربيه 



بقلم :
راشد الكويتي العلماني  

الى متى . . .

إلى متى ...

يستغرق الإنسان وقتًا طويلاً حتى يدرك حقائق الامور ويستغرق وقتًا أطول حتى يقرر إما أن يوالي أو يعارض أو حتى يبقى عالحياد ... وهذا مفقود لدينا 

في الكويت وبالنظر من زاوية الحياد نجد أن الحياد في بعض القضايا جريمه وتهاون لا يغتفر .

أتحيد في نصرة المستضعفين ؟ أتحيد في مواطن نصرت البلد وضمان سيادته وعدم تبعيته أو إختزاله في أشخاص ؟

ومع هذا كله وجدنا من بيننا من يحيد في أهم قضايا الأمه ولا يذكرها حتى بل يتجه الى توافه الأمور ويحلل ويستطرد في هوامشها ويريد منا مناصرته فيها بل ويطلق اتهامات على من لا يشاركه ذلك الهم المتصنع المبتذل . 

فبلدي اليوم تعاني وتستغيث بأبنائها من الشرفاء الذين لا تأخذهم في الحق لومة لائم ... ولكن حتى هذا فقدناه 
ففي الكويت الكل يلوم الكل ... والكل يخوّن الكل ... الا من رحم ربي . 

لكن نقول في من أخذ الحياد بأن أملنا بكم لا زال باقي وأننا نقول بأن الإنسان يستغرق وقتًا طويلاً حتى يدرك حقائق الأمور ووقتًا أطول حتى يقرر إما أن يوالي أو يعارض أو حتى يحيد ..

لكن إلى متى يبقى هذا الأمل موجودٌ لدينا .



بقلم :

راشد الكويتي العلماني

@kuwait1986

مسئوليه محدوده


في بلادي وبعد اكثر من خمسين عاما على مايسمى لدينا بالديموقراطيه
(فما هو موجود ليس ديموقراطيه بل مستنسخ مقيت لها ) نجد أن جميع
أخطاء الدوله لا تتحملها هي بل نحن المواطنون من يتحمل تبعات أخطاء الحكومه .
لدينا في الكويت مشاكل كثيره مفتعلة نتيجة للممارسات الخاطئه والمتعمده من قبل الحكومه
فوزارة التجاره عندما تهمل دورها لعقود في مراقبة غلاء الأسعار ومحاربتها سنجد مشكلة غلاء اسعار
والبنك المركزي عندما يهمل دوره الرقابي على البنوك لعقود سنجد مشكلة القروض والمعسرين وبيوتٌ خُرِبَت على
رؤوس أصحابها لا لشيء ولكن لإهمال الحكومه دورها الرقابي .
فهل تم محاسبة أي جهه من تلك الجهات ؟ الجواب هو لا
لأننا كمواطنين كويتيين حضينا بشرف تحمل تبعات الفساد الحكومي وعدم الإدراك الشعبي الحقيقي لمتابعة ومحاسبة كل
مهمل وفاسد ، والقصور الكبير في الدور القضائي وعدم أهليته في ظل تبعيته للسلطه التنفيذيه .
نعم بمسؤوليةٍ محدوده حكومتنا تدير البلاد .


بقلم :
راشد الكويتي العلماني

@kuwait1986