الثلاثاء، 26 يوليو 2011

الى متى . . .

إلى متى ...

يستغرق الإنسان وقتًا طويلاً حتى يدرك حقائق الامور ويستغرق وقتًا أطول حتى يقرر إما أن يوالي أو يعارض أو حتى يبقى عالحياد ... وهذا مفقود لدينا 

في الكويت وبالنظر من زاوية الحياد نجد أن الحياد في بعض القضايا جريمه وتهاون لا يغتفر .

أتحيد في نصرة المستضعفين ؟ أتحيد في مواطن نصرت البلد وضمان سيادته وعدم تبعيته أو إختزاله في أشخاص ؟

ومع هذا كله وجدنا من بيننا من يحيد في أهم قضايا الأمه ولا يذكرها حتى بل يتجه الى توافه الأمور ويحلل ويستطرد في هوامشها ويريد منا مناصرته فيها بل ويطلق اتهامات على من لا يشاركه ذلك الهم المتصنع المبتذل . 

فبلدي اليوم تعاني وتستغيث بأبنائها من الشرفاء الذين لا تأخذهم في الحق لومة لائم ... ولكن حتى هذا فقدناه 
ففي الكويت الكل يلوم الكل ... والكل يخوّن الكل ... الا من رحم ربي . 

لكن نقول في من أخذ الحياد بأن أملنا بكم لا زال باقي وأننا نقول بأن الإنسان يستغرق وقتًا طويلاً حتى يدرك حقائق الأمور ووقتًا أطول حتى يقرر إما أن يوالي أو يعارض أو حتى يحيد ..

لكن إلى متى يبقى هذا الأمل موجودٌ لدينا .



بقلم :

راشد الكويتي العلماني

@kuwait1986

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق